-قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
(البقرة 216)
القتال قد كتب علينا كما كتبت الصلاة فعلينا السمع والطاعة، فالأشياء ليست بظواهرها فقد نكره شيء وفيه الخير، وقد نحب الشيء وفيه الشر
-قال تعالى: ﴿ هُوَ ٱلۡحَیُّ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
(غافر 65)
سبحانه لا معبود بحق سواه هو الذي يستحق العبادة لأنه الحي خالق الكون فله الحمد والمنه.
-قال الله تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِیۤ إِلَیۡهِ لَیۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةࣱ فِی ٱلدُّنۡیَا وَلَا فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ هُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ﴾
(غافر 43)
أي حقًّا أن ما تدعونني إلى الإيمان به وبعبادته لا ينفع ولا يضر ولا يستجيب لمن دعاه لا في الدنيا ولا في الآخرة.