-قال الله تعالى: ﴿لَكِنْ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (التوبة 88)
الفلاح في الدنيا بالعيش الكريم القويم والفلاح في الآخرة بالأجر العظيم، هم الفائزون بسعادة الدارين.
-قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ یَـٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَیۡهِ تَوَكَّلُوۤا۟ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِینَ * فَقَالُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةࣰ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ * وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
(يونس 84-86)
خبر ليعلمنا كيفية الدعاء، بعد الإيمان التوكل ثم الدعاء ثم الإقرار بان الإجابة تكون برحمة الله تعالى فقط، وليس لإيمانهم ولا لطاعتهم. فلا حول ولا قوة لنا إلا برحمتك التي تنجينا بها من القوم الكافرين.
-قال الله تعالى: ﴿لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ (التوبة91)
استثناء لأصحاب الأعذار بالتخلف عن القتال، بحيث يقوم ما يستطيعه من أعمال أخرى، كالفقراء القادرون على الحرب، ولا يجدون ما ينفقونه فى مطالب الجهاد، كالرواحل التى يسافرون عليها، وهذه الآية أصل في رفع العقاب عن كل محسن، (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)