التدبر

-قال الله تعالى : ﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَىِٕن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِیدَنَّكُمۡۖ وَلَىِٕن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِی لَشَدِیدࣱ﴾
(ابراهيم7)
سبحانه، يخبرنا بسنة من سننه تعالى الزيادة في النعم على شكرها، بداية هو أنعم بأن خلقنا من العدم فالواجب أن نؤمن به ونعبده، وإلا فالتهديد بالعذاب الشديد على الكفر بانكارها وجحودها.
(قال العلماء: من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها. [المجالس القرآنية في تدبر السور الآيات]

-قال الله تعالى: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡیَهُودُ یَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَیۡدِیهِمۡ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ۘ بَلۡ یَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ یُنفِقُ كَیۡفَ یَشَاۤءُۚ وَلَیَزِیدَنَّ كَثِیرࣰا مِّنۡهُم مَّاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡیَـٰنࣰا وَكُفۡرࣰاۚ وَأَلۡقَیۡنَا بَیۡنَهُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ كُلَّمَاۤ أَوۡقَدُوا۟ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادࣰاۚ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ (المائدة 64)
يا لجرأة يهود ووقاحتهم بما قالوا على الله تعالى، فاستحقوا اللعن والعداوة فيما بينهم، وازدادوا طغيانا وكفرا. بل خيره في جميع الأوقات مدرارا، يداه سحاء الليل والنهار، يغني فقيراً، ويفك أسيراً، ويجبر كسيرا، ويجيب سائلاً مضطرا، يفرج كرباً، ويزيل غماً، سبحانه عما يقولون.

-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَقۡبِضُونَ أَیۡدِیَهُمۡۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِیَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾ (التوبة 67)
موعظة ببعض أوصاف المنافقين، من بلاغة الوصف وجزالته بقلة كلماته، وجميل البيان حيث وصف الشح بالقبض، ويقابله البسط عملية العطاء باليد، لأنها الآلة والجارحة التي يحصل بها العطاء أو المنع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *