التدبر

-قال الله تعالى: ﴿۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَجۡعَلَ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَ ٱلَّذِینَ عَادَیۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةࣰۚ وَٱللَّهُ قَدِیرࣱۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
(الممتحنة 7)
القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.فالله (قَدِيرٌ) على تحويل العداوة إلى مودة في طرفة عين. اجعل باب الصلح موارباً، واترك تدبير القلوب لخالقها. قد يصبح عدو اليوم هو صديق الغد، ومن جفاك حيناً قد يأتيك نادماً محباً. لا تستنزف روحك في الكراهية،

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰ⁠لُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥۤ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ * فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُوا۟ وَأَطِیعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَیۡرࣰا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
(التغابن 15-16)
توجيه لتحصيل الفلاح والأجر العظيم في الآخرة، تأمل عدم الإنفاق سببه شح النفس ثم يأتي البخل، وهناك فرق بينهما فالبخل: هو أن يمسك الإنسان ماله الخاص عن الإنفاق الواجب وهذا عمل جارحي. أما الشُّح: فهو بخل مع حرص شديد، وتمني ما في أيدي الآخرين وهذا مرض قلبي. فمن عالج نفسه طابت يده بالعطاء.

-قال الله تعالى: ﴿مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِیعًاۚ إِلَیۡهِ یَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّیِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ یَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِینَ یَمۡكُرُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدࣱۖ وَمَكۡرُ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُوَ یَبُورُ﴾
(فاطر 10)
إن العزَّ كل العز في طاعة الله تعالى؛ فمن ارادها فليطلبها بطاعة الله، والمعصية تورث الذل في الدنيا والآخرة. (كان من دعاء بعض السلف: اللهم أعزني بطاعتك، ولا تذلني بمعصيتك).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *