التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قُلُوبࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ وَاجِفَةٌ* أَبۡصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةࣱ* یَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِی ٱلۡحَافِرَةِ* أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا نَّخِرَةࣰ* قَالُوا۟ تِلۡكَ إِذࣰا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ﴾ (النازعات 8-12)
خبر باحوال منكري البعث من شدة هول مشهد البعث يوم القيامة وما يقولوا.
(الحافرة): الرجوع إلى الحالة التي كان عليها. اي عدنا إلى حياتنا الأولى.

-قال الله تعالى: ﴿أَءُنزِلَ عَلَیۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَیۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِی شَكࣲّ مِّن ذِكۡرِیۚ بَل لَّمَّا یَذُوقُوا۟ عَذَابِ* أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤىِٕنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡوَهَّابِ﴾ (ص 8-9)
أمراض النفوس مهلكات منها الحسد والشك، تجعل صاحبها عنده انفصام يصدق شيء ويكذب آخر حتي تورد صاحبها العذاب، فمن رحمة العزيز الوهاب سبحانه يهب في ملكه ما يشاء لمن يشاء.

-قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَیۡمَـٰنَ وَأَلۡقَیۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِیِّهِۦ جَسَدࣰا ثُمَّ أَنَابَ * قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَهَبۡ لِی مُلۡكࣰا لَّا یَنۢبَغِی لِأَحَدࣲ مِّنۢ بَعۡدِیۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ (ص 34-35)
تامل دقة التعبير في استخدم اسم الله الوهاب ليناسب الحال، الوهّاب الذي يعطي ما يتجاوز الخيال، كان دعاء سيدنا سليمان عليه السلام بعد الامتحان، ان طلب خرقاً للعادة، سلطاناً على الريح والشياطين، ولم يطلب توسعة في الرزق، فكان مفتاح طلبه المستحيل هو الوهّاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *