-قال الله تعالى: ﴿أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ * وَمَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِیزࣲ ذِی ٱنتِقَامࣲ﴾ (الزمر 36-37)
بلا أن الله كاف عبده وهو العزيز المنتقم للذي توكل عليه، فلا تحزنْ لقِلّة النّاصرين أو خذلان المُحبّين، الله جل جلاله وحده كافٍ لملء فراغ روحك وجَبر كسر قلبك ايها المؤمن المتوكل عليه.
-قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ فِی ٱلسَّرَّاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ وَٱلۡكَـٰظِمِینَ ٱلۡغَیۡظَ وَٱلۡعَافِینَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ (آل عمران 134)
هذا وسام محبة من الله سبحانه للمتقين، لانتصارهم على أنفسهم في معركة قائدها إبليس بسلاحه الغضب. لذا لن يُضيع الله لك اجر سكوتك عن كلام سمعته ولا عتباً كتمته ولا قهرًا لجمته ولا ألماً تحمّلته فـثقْ بالله واطمئنّ.
-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ * وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ﴾
(الأعراف 182-183)
وقال: ﴿فَذَرۡنِی وَمَن یُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ * وَأُمۡلِی لَهُمۡۚ إِنَّ كَیۡدِی مَتِینٌ﴾
(القلم 44-54)
من سنن الله الاستدراج بالنعم، ليقيم علينا الحجة، فالمستدرجون يطمئنوا ويأمنوا ويركنوا ويلههم الأمل، ورغم ذلك نرى مشاهد كثيرة للمقصرين في طاعة ربهم، عجبا كيف تتزاحم عليهم الدنيا وزينتها