التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِی ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولࣰا * كُلُّ ذَ ٰ⁠لِكَ كَانَ سَیِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰا﴾ (الإسراء 37-38)
من أساليب القرآن الكريم في المعالجات النفسية والخلقية للتصورات الفكرية الخاطئة، تبين جلال القرآن وغزارة معالجاته وتربيته وإعجازه.
نهيه عن الخيلاء والتفاخر والتباهي، حتى في هيئة المشي، تامل فمن أقدرك اللهُ عليه لا يعني أنك أقوى منه عندها ينكسر كبرياؤك. اي أتظن أنك بقوة ضرب أقدامك على الأرض ستخرقها، ومهما تعاليت في نفسك، فإن الجبال التي ترتقي عليها. هي أرفع منك ارتفاعا وأنت ترتقيها، فاعرف حجمك أيها الإنسان.

-قال الله تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُو نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِیكُمۡ أَنۢبِیَاۤءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكࣰا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ یُؤۡتِ أَحَدࣰا مِّنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ (المائدة 20)
يعلمنا كيف ندعوا إلى الله تعالى، بخطاب العقل ليذكر كيف اصبح، وذكر النعمة يستوجب الشكر، والشكر يستوجب الامتثال للمنعم فيما يأمر وينهى. فكيف وهذا المنعم هو الخالق الذي تفضل عليهم بعظيم النعم. فجعلكم أحرارا تملكون زمام أنفسكم. بعد أن كنتم مملوكين في أيدي فرعون وجنده. فأنقذكم منهم.

-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِینَ﴾ (الأنعام 11) وفي (النمل 69) ﴿قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِینَ﴾ وفي (الروم 42) ﴿قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِینَ﴾
توجيه للموعظه بما حل بالمكذبين والمجرمين والمشركين، فقد عوقبوا شر عاقبة، وقد أحل الله بهم من الشر والعقوبة مما يليق بحالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *