التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قَالَ فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَ ٰ⁠طَكَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ * ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ﴾ (الأعراف 16-17)
لما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر، وأنه أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في ‌قطع الطريق ليصرف ‌الناس عنه،

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ﴾ (الأنعام 49)
سبحانه، قمة العدل، تكذيبُ آياتِ الله من اعظم الذنوبٌ، فاستحقُّوا العذابَ الأليم، لا يُنزل الله عذابًا على أحدٍ إلا بذنب منه ومعصية، فسقوا فكذبوا فاستحقوا.

-قال الله تعالى: ﷽
﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ * عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ * خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ * عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ * ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ﴾ (الرحمن 1-5)
سبحانه، قدم نعمة تعليم القرآن؛ لاهميتها فهي أجلّ قدرًا، وأكثر نفعًا، وأتم فائدةً، فإنّها مدار سعادة الدارينِ. على خلق الانسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *