-قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرًا * إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ یُسۡرࣰا﴾ (الشرح 5-6)
خبر بأن مع كل عسر يسر، فتفاءلوا وأحسنوا الظن بالله، لانه ثمة فرح في نهاية كل طريق، وفرج بعد كل محنة، وراحة بعد كل تعب، ونور بعد كل ظلام،
-قال الله تعالى: ﴿وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ ٱلنَّهَارِ یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ﴾ (يونس 45)
هكذا وصف ربنا الحياة الدنيا يوم الحشر، فيه يهتف المؤمنون ما أقصر زمن البلاء في الدنيا، ويصرخ المجرمون ما أقصر ما مرّ بِنَا من المتاع في الحياة الدنيا، فلنختر ما بين فرحة الى الأبد أو حسرة الى الأبد.