التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ یَـٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِی ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰا * وَكَذَ ٰ⁠لِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِیࣰا وَنَصِیرࣰا﴾ (الفرقان 30-31)
لا تحزن، فأنت كمن سبقك من الرسل اعداؤكم من المجرمين هجروه قولا وفعلا وصفوه بالسحر وامروا باللغو فيه. فحسبك الله هاديا ونصيرا، تأمل الأجور المضيعه من عدم تنفيذ أمره واجتناب نهيه، والزهد في قراءته فكم من الساعات ذهبت هباءً منثورًا، فلا تجعلوه مهجوراً،

-قال الله تعالى: ﴿مَا عِندَكُمۡ یَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقࣲۗ وَلَنَجۡزِیَنَّ ٱلَّذِینَ صَبَرُوۤا۟ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ (النحل 96)
ليس بعاقل مَن آثر الفاني، الدنيا وما فيها، على الباقي النفيس، الآخرة وما فيها من نعيم، تأمل كرم الله تعالى أقسم أن يحتسب الجزاء النهائي بأعلى جزاء على أحسن ألاعمال.

-قال الله تعالى: ﴿وَسَلَـٰمٌ عَلَیۡهِ یَوۡمَ وُلِدَ وَیَوۡمَ یَمُوتُ وَیَوۡمَ یُبۡعَثُ حَیࣰّا﴾ (مريم 15)
اي أمان عليه من الله تعالى، خص الله سبحانه يحيى بالكرامة والسلامة في المواطن الثلاثة. قيل أوحش ما يكون الإنسان في ثلاثة مواطن؛ يوم ولد لأنه خرج مما كان فيه، ويوم يموت لأنه يرى قوماً لم يكن قد عرفهم وأحكاماً ليس لديها عهد، ويوم يبعث لأنه يرى هول يوم القيامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *