التدبر

-قال الله تعالى: ﴿حُنَفَاۤءَ لِلَّهِ غَیۡرَ مُشۡرِكِینَ بِهِۦۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّیۡرُ أَوۡ تَهۡوِی بِهِ ٱلرِّیحُ فِی مَكَانࣲ سَحِیقࣲ﴾ (الحج 31)
أي فأطيعوا وأخلصوا لربكم ولا تشركوا به، تأمل الصورة البلاغية لمن أشرك وتسابق عليه أهل الشهوات والشبهات للاستمتاع به، كيف حاله عند سقوطه في العذاب، يكون كحال من سقط من أعلى مكان إلى أدنى مكان، فلا يتمالك نفسه أبداً مع ما هو فيه من الهلع والخوف، أو حاله عندما تهوي به الريح في مكان سحيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *