معلومات منها

-قال الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله: المؤمن يَنْظُر بِنُور الله؛ النَّاس مِنهُ في راحة، وهو بركة على مَن جلس إِليه؛ لا يغتاب أحدًا، كريم الخُلق، لين الجانب، والمُنافق عياب غياب. [تاريخ دمشق لابن عساكر]

=حكى ابنُ أبي عائشة رحمه الله: أنَّ شابًّا كان يجالس الأحنف، ويطيل الصمت، فأَعجب ذلك الأحنف، فخلَتِ الحلقة يومًا، فقال له الأحنف: تكلَّم يا ابن أخي، فقال: يا عمِّ أرأيت لو أنَّ رجلاً سقط من شرف هذا المسجد، هل كان يضرُّه شيء؟ فقال: يا ابن أخي، ليتنا تركناك مستورًا، ثم تمثَّل بقول الأعور الشني:
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ // زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
لِسَانُ الْفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ // فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
[ الاحنف بن قيس شبكة الالوكه ].

-قال الإمام أحمد رحمه الله: في آخر رسالته التي أرسلها للإمام مسدد بن مسرهد رحمه الله: أحبوا أهل السنة على ما كان منهم. أماتنا الله وإياكم على السنة والجماعة، ورزقنا الله وإياكم اتباع العلم، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.[طبقات الحنابلة]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *