معلومات منها

-من طرائف البخلاء: قال عثمان بن دراج الطفيلي وكان بخيلاً: مَرَّت بنا جنازة يوماً، ومعي ابني، ومع الجنازة امرأة تبكي وتقول: الآن يذهبون بك إلى مكان لا فراش فيه، ولاغطاء، ولا وطاء، ولا خبز، ولا ماء. فقال ابني: يا أبتِ إلى بيتنا والله يذهبون. [جواهر الأدب من خزائن العرب]

-قال معقل بن عبيد الله الجزري رحمه الله: كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض؛من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، من أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. [الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا]

-سأُل ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: أن تزدري الناس. فسألته عن العجب؟ قال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئا شرا من العجب. وقال رحمه الله: من استخف بالعلماء، ذهبت آخرته، ومن استخف بالأمراء، ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان، ذهبت مروءته. [سير اعلام النبلاء]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *