-عن زيد بن أسلم رحمه الله: كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر بن الخطاب أما بعد: فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة، يجعل الله بعده فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وأن الله تعالى يقول في كتابه: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}. [موطأ مالك
-استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ عن أبي سعيد قال: ضربوه فجرى الدم على المصحف على ﴿ فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ﴾. [سير أعلام النبلاء]
*قال ابن جرير رحمه الله: ما مات أحد من قتلة عثمان إلا مقتولاً. وقال ابن كثير: ما مات أحد منهم حتى جُن. [البداية والنهاية].