من جمالها

الشعر:

(تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ // وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها // ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ // والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ // إلا ولطف الله منك قريبُ)

قال الأبيوردي:
‏وَما أَنَا مِمَّنْ يَأْلَفُ الضِّحْكَ في الغِنى // وَإِنْ نَالَ مِني الفَقْرُ لَمُ أَتَعَبَّسِ
فَفي العُسْرِ أَحْياناً وفي اليُسْرِ تَارَة //يَعيشُ الفَتى وَالغُصْنُ يَعْرَى وَيَكتَسي

قال أبو العتاهية:
إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُها // مِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي
ما اِستَعبَدَ المَرءَ كَاِستِعبادِ مَطمَعِهِ // وَلا تَسَلّى بِمِثلِ الصَبرِ وَالياسِ

المعاني:

(القِمْعُ / القِمَعُ): إناء مخروطيُّ الشّكل يُوضع في فم الوعاء، ثم يُصبّ فيه السَّائل مِنْ ماءٍ أو زَيْتٍ ونَحْوهما، والجمع: أَقْماعٌ.

قيل:

(حَرُّ الشَّمْسِ يُلْجِئُ إلى مَجْلِسِ سُوءٍ). يُضرَب عند الرضا بالدنيء الحقير، وبالنزول في مكان لا يَلِيق بك.

(أَحْمَقُ ما يَجْأَى مَرْغَهُ). يُضرَب لمَن لا يَكْتُمُ سِرَّهُ.
والمَرْغُ: اللُّعَاب، ويَجْأَى: يَحْبِسُ، قال أبو زيد: أي لا يَمْسَح لُعَابه، بل يَدَعُه يسيل حتى يراه الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *