الشعر:
(إنَّ الكريم إذا تمكَّن من أذىً // جاءته أخلاقُ الكرام فأقلَعا
وترى اللئيمَ إذا تمكَّن من أذىً // يَطغى فلا يُبقي لصلحٍ مَوضِعا)
(اسْتودع الله أحلامًا سعيتُ لها // حتى علمت بأنَّ اليأسَ جوّارُ
لا ضيّع الله حلمًا كنتُ أرسلهُ // مع الدعاء وإنَّ اللهَ يَختارُ)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي // نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري // فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
المعاني:
قيل: (الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ).
أي اخْبُرْهُ، لأنك لا تتمكن من استبداله طول الطريق.
من قوله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾، أي كيف تُصرَفون عنه، وهو ربكم وإلهكم الحق، إلى أوثان وأصنام لا تسمع ولا تبصر.
قيل: (رُبَّ رَمْيَةٍ مِنْ غَيْرِ رَامٍ).
أي: رُبَّ رميةٍ مُصيبة حَصَلت من رامٍ مُخطئ، لا أن تكون رمية من غير رامٍ، فإن هذا لا يكون قط.