المعاني:
من معاني (العَرَبُ): ضد العجم، ومصدر عَرِب إذا فصح بعد لكنة لسانه.
والماء، ومَغِيضُ الماءِ، وما بالدّار عرب أي أحد، وفِرِنْد السيف، والخَبيص، والبُرُّ اليابس، والكريم من الناس، والسلطان، وعَذَبة السَّوط واللسان وكل شيء طرفه دقيق، والحِنّاءُ، وخُشونة في اليد، وأثَرُ الجُرح.
من معاني (العِقال): حبل يُشدّ به البعير، وصَدَقة عامٍ، قيل منه قول أبي بكر رضي الله عنه في مانعي الزكاة: لو منعوني عقالًا لقاتلتهم عليه، ويُروى عناقًا وهو زكاة عامين، والعقال أيضًا القلوص الفَتِيَّة، ويقال: فلان عقال المئين، أي شريف إذا أُسر يُفدى بالمئات.
السَّنَة: تُستخدم غالباً لوصف أوقات الشدة، الجدب، والقحط (كما في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾).
العَام: يُستخدم لوصف أوقات الرخاء، الخصب، والراحة (كما في قوله: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾).
الشعر:
قال شريح القاضي رحمه الله:
رَأَيْتُ رِجَالًا يَضْرِبُونَ نِسَاءَهُمْ // فَشُلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَضْرِبُ زَيْنَبَا
فَأَحْبَبْتُهَا حَتّى رَأَيْتُ عُيُوبَهَا // مَحَاسِنَ زَادَتْهَا لِقَلْبِي تَحَبُّبَا
وَمَا عَذَّبَتْنِي بِالْعُيُوبِ كَغَيْرِهَا // وَلَكِنَّنِي اسْتَعْذَبْتُ فِيهَا التَّعَذُّبَا
قال شاعر في فضل التغافل:
وإذا الكريمُ أتيتَه بخديعةٍ // فرأيتَه فيما تحِبُّ يُسارِعُ
فاعلَمْ بأنَّك لم تخادِعْ جاهِلًا // إنَّ الكريمَ بفَضلِه يتخادَعُ
قال الشاعر في فضل التوكل واليقين:
إِذا اشْتَمَلَتْ عَلى اليَأْسِ القُلُوبُ // وَضاقَ لِما بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيبُ
وَأَوْطَنَتِ المَكارِهُ وَاطْمَأَنَّتْ // وَأَرْسَتْ في مَراسيها الخُطُوبُ
أَتاكَ عَلى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ // يَمُنُّ بِهِ اللَّطيفُ المُستَجيبُ