من جمالها

الشعر:

قال الحسين بن مطير:
إذَا يَسَّرَ اللّهُ الأمُورَ تَيَسَّرَتْ // وَلانتْ قُواهَا واستَقَادَ عَسِيرُها
وَمَا الجُودُ مِنْ فَقْرِ الرِّجالِ وَلاَ الغِنَى // وَلكِنَّهُ خِيمُ الرِّجَالِ وَخِيرُها

قال الشاعر:

لَعَمْرُكَ ما المَعْرُوفُ في غَيْرِ أَهْلِهِ // وَفي أَهْلِهِ إِلَّا كَبَعْضِ الوَدَائِعِ
فَمُسْتَوْدَعٌ ضَاعَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ // وَمُسْتَوْدَعٌ مَا عِنْدَهُ غَيْرُ ضَائِعِ

وَقَالَ الشاعر:
وَفِي الْحِلْمِ رَدْعٌ لِلسَّفِيهِ عَنْ الْأَذَى // وَفِي الْخَرْقِ إغْرَاءٌ فَلَا تَكُ أَخْرَقَا

المعاني:

من معاني (الفَرَسُ): واحد الأفراس، وحَدَبٌ في الظَّهر، والظَّهر نفسه.

من الامثال:

(ذئب يوسف) يضرب لمن يرمى بذنب جناه غيره، وهو بريء الساحة منه

 (لا تكن أدنى العيرين إِلى السّهم) أي لا تعرض نفسك للشر من بين اصحابك، فتكون أقربهم إلى المكروه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *