الشعر:
قال محمود البارودي:
يا قَلبُ صَبراً جَميلاً إنّه قدرٌ // يجرى على المرء من أسرٍ وإطلاقِ
لا بدّ للضيقِ بعد اليأس من فرج // وكلّ داجية يوماً لإشراق
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتاً // وَإِذا مُتُّ لَستُ أَعدَمُ قَبرا
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي // نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
قال ابن عمر الضمدي:
فافزعْ إلى الله واقرعْ بابَ رحمتِهِ // فهو الرَّجاءً لمَنْ أعْيَتْ بهِ السُّبُلُ
وأحسنِ الظنًّ في مولاكَ وارضَ بما // أولاكَ ينْحَلُّ عنك البؤسُ والوجلُ.
المعاني:
من معاني (القَميصُ): الذي يُلبس، وغِلاف القلب، والدّابّة الكثيرة القُماص وهو بتثليث القاف القلق والوثب.
من معاني (القَلْوُ): السَّوق الشديد، والاتِّباع، وتقليب الحبّ على المِقْلى، والقِلى وهو البُغْضُ، اللعب بالقُلّة وهي عودان يلعب بهما الصبيان.
من الامثال: (لا قرار على زأرٍ من الاسد)
يضرب مثلا للمتوعد القادر على الانتقام، وقول من قول النابغة:
أنبئت أن أبا قابوس أوعدني // ولا قرار على زأر من الاسد