الشعر:
وكنتُ إذا عَلِقْت حبالَ // صَحِبتُهُمُ وشيمتيَ الوفاءُ
فأُحسِنُ حينَ يُحسِنُ مُحسنوهُم // وأَجتنبُ الإساءةَ إنْ أساؤا
وابصر ما يصيبهم بعين // عليهم عن عيوبهم غطاء
قال زهير بن أبي سلمى:
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ // عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ // يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ // يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
قال الإمام الشافعي رحمه اللَّه:
وأحسـن إلى الأحرار تملك رقابهم // فخير تجارات الكـرام اكتسابها
ولا تمشين في منكب الأرض فاخراً // فعمّا قليل يحتويك ترابها
المعاني:
من معاني (القَبْضُ): تناوُل الشّيء بجميع الكفّ، فإذا كان بأطراف الأصابع فهو القبص بالصاد، والسُّرعة والنّشاط، وخلاف البسط، والسَّوق العنيف، ومجمع النّمل، وعددٌ قبضٌ كثير، وانضمام الرَّحِم على ماء الفحل، وتَقَبُّضُ الجراد على الشجر.
مفرد و جمعه
(جريرةٌ) جمعها (جرائر )
-جناية وذنب، جر على نفسه جريرة: ارتكب اثما جنى جنايه،
-من جريرة: أي من أجل، بسبب.