الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وأحسـن إلى الأحرار تملك رقابهم // فخير تجارات الكـرام اكتسابها
ولا تمشين في منكب الأرض فاخراً // فعمّا قليل يحتويك ترابها
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا // مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ // فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ // مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ
قال العباس بن الأحنف:
جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ // قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوَفونَ إِن عَهِدوا
لَأَخرُجَنَّ مِنَ الدُنيا وَحُبُّكُمُ // بَينَ الجَوانِحِ لَم يَشعُر بِهِ أَحَدُ
قال الشاعر:
يدبر الأمر لا خوفٌ ولا قلقُ // ولا همومٌ ولا حزنٌ ولا أرقُ
يفرّج الكرب لا يُبقي له أثراً // يمحو الظلام فيأتي بعده الفلقُ
فثق بربك في عسرٍ وفي سعة // فاز الذين برب الخلق قد وثقوا
المعاني:
من معاني (القُذَذُ): جمع قُذَّة، وهي الطريق من ريش السّهم، وجمع (قذة) بمعنى أُذن الإنسان والفرس.
من الامثال:
من الامثال: (أغنى الصباحُ عن المِصباحِ)
يضرب للشيء الواضح الجلي الذي لا يحتاج إلى اثبات، فإذا ظهر الحق وبانت المروءة فلا حاجة للادلة المتكلفه.
-(طارتْ عصا بني فُلانٍ شِققاً)
إذا تفرقوا في وجوهٍ شتى
– (المرء بقلبه ولسانه)
فجوهر الإنسان وحقيقته يكمنان في قلبه ولسانه، لا بمظهره.
يضرب للحث على إصلاح الباطن والقول.