من هديه

توجيه نبوي: 

-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ”. [سنن الترمذي]

-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ”، قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: “إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ”. [صحيح مسلم]
هذه الحقوق الست هي أعمدة أساسية في بناء مجتمع متراحم ومترابط. إنها أعمال يسيرة في أدائها، ولكنها عظيمة في أثرها، تزرع المودة وتزيل الشحناء وتقوي أواصر الأخوة بين المسلمين.

 توضيح نبوي: 

​عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ”. [صحيح البخاري]
العاقل من يستثمر صحته وقوته، ووقته وفراغه، فيما يعود عليه بالنفع في دنياه وآخرته، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *