توجيه نبوي :
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟”، قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: “حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ”، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: “فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ قَطُّ”، قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ: “عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ”، قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: “مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ الى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا”. [مسند أحمد]
اي أن دوام الصحة من علامات الشقاوة، والظاهر أن جزمه بذلك كان بوحي والله تعالى أعلم.
-عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ”. [رواه مسلم]
الجزاء من جنس العمل.
خبر نبوي:
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللَّهُ أَشَدُّ غَيْرًا”. [مسند أحمد]
-وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا؟ فَقَالَ: “نَعَمْ”. فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلًا؟ فَقَالَ: “نَعَمْ”. فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا؟ فَقَالَ: “لَا”. [موطأ مالك]