مواعظ

‏-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ والمعافاةَ، وهذا السؤال يتضمن العفوَ عما مضى، والعافيةَ في الحال، والمعافاةَ في المستقبل بدوام العافية واستمرارها. [عدة الصابرين]

-الرضاء بقضاء الله:
عن هذه الآية: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.قال حاتم الأصَمُّ رحمه الله: تأمَّلتُها، فعلمتُ أنَّ القِسمة مِن الله؛ فما حسدتُ أحدًا. [مختصر منهاج القاصدين]

‏-قال الكرماني رحمه الله: في بيان أن نية المؤمن خير من عمله؛ لأن تخليد الله تعالى العبد في الجنة ليس لعمله، وإنما هو لنيته؛ لأنه لو كان لعمله لكان خلوده فيها بقدر مدة عمله أو أضعافه، إلا أنه جازاه بنيته؛ لأنه كان ناويا أن يطيع الله تعالى أبدا لو بقي أبدا، فلما اخترمته منيته دون نيته جزاه الله عليها، وكذلك الكافر؛ لأنه لو كان مجازى بعمله لم يستحق التخليد في النار إلا بقدر مدة كفره، غير أنه نوى أن يُقيم على كفره أبدا لو بقي، فجازاه الله على نيته. [شرح صحيح البخاري]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *