-عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه قال: دخلت على أبي وهو مريض أتخايل فيه الموت، فقلت: يا أبتاه! أوصني، واجتهد لي. فقال: أجلسوني، ثم قال: يا بني! إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حقيقة العلم بالله تبارك وتعالى حتى تؤمن بالقدر خيره وشره. قال: قلت: يا أبتاه! فكيف لي أن أعلم ما خير القدر، وما شره؟ قال:تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. [المنتخب من وصايا الآباء للابناء]
-عن معاوية بن قرة رحمه الله قال: قال معاذ بن جبل رضي الله عنه لابنه: يا بني! إذا صليت فصلِّ صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبدًا. واعلم يا بني! أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها. [حلية الأولياء لأبي نعيم].
-قال ابن الجوزي البغدادي رحمه الله: وأيُّ موعظةٍ أبلغ من أن ترىٰ ديار الأقران، وأحوال الإخوان، وقُبور المُحبيِّن، فتعلم أنّك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك. [مواعظ ابن الجوزي]