-عن محمد بن إسحاق قال: قلت لنافع: كيف كان يصنع ابن عمر يوم العيد؟ قال: كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس حتى يجيء الإمام فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ركعتين ثم يأتي بيته. [رواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث]
-قَالَ الإمام سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رحمه الله: إِذَا كُنْتَ فِي زَمَانٍ يُرْضَى فِيهِ بِالْقَوْلِ دُونَ الْفِعْلِ، وَالْعِلْمِ دُونَ الْعَمَلِ، فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي شَرِّ زَمَانٍ بَيْنَ شَرِّ النَّاسِ. [إِبْطَالُ الْحِيَلِ | لِابْنِ بَطَّةَ]
-قال الإمام الشافعي رحمه الله: رضى الناس غاية لا تدرك، فعليك بالأمر الذي يصلحك، فالزمه ودع ما سواه فلا تعانه ، فإرضاء الخلق لا مقدور ولا مأمور ، وإرضاء الخالق مقدور ومأمور. [كتاب إسعاف الأخيار]