– قال عمر بن الخطاب رضِيَ الله عنه: إنَّ الرّجُل ليخرجُ من منزله وعليه من الذنوب مثلُ جبل تهامة، فإذا سمعَ العِلْمَ خاف ورجعَ وتاب؛ فانصرفَ إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تُفارقوا مجالسَ العُلماء. [مفتاح دار السعادة]
– قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: ما كُرِب نبي من الأنبياء إلا استغاثة بالتسبيح، فأكثروا من التسبيح فى الرخاء والشدة. [الجواب الكافى لإبن القيم]
– قال الإمام الذهبي رحمه الله: سنة الله في كل من ازدرى العلماء بقي حقيرًا. [تاريخ الإسلام].
– كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: من لم ير أن كلامه من عمله، وأن خلقه من دينه هلك وهو لا يشعر. [الصمت لا بن أبي الدنيا]
– قال يحيى بن معاذ رحمه الله: لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب. [سير اعلام النبلاء]
– قال ابن تيمية رحمه الله: من تعود معارضة الشرع بالرأي، لا يستقر في قلبه الإيمان. [درء تعارض العقل والنقل]
– عن الصُّنَابِحِيّ أنَّه سَمِعَ أبَا بَكْرٍ يَقُولُ: إِنَّ دُعَاءَ الأَخِ لأَخِيهِ فِي اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، يُسْتَجَابُ. [زَوَائِدَ الَزَّهدِ]
– قيل لابن المبارك رحمه الله:إلى متى تكتب العلم؟ قال: لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها بعد. [سير أعلام النبلاء]
– قَالَ أَبُو جَعفَر الرَّازِيّ: كَانَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ يَأتِي إِبرَاهِيمَ بن أَدهَم فَيَقُولُ: يَا إِبرَاهِيمُ ادعُ اللَّهَ أَنْ يَقبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيد. [الثّبات عند الممات]