الشعر:
(أعوذُ بكَ اللهم من بطرِ الغنَى // ومنْ نهكةِ البلوى ومن ذلةِ الفقرِ
ومنْ أملٍ يرتدُّ بي كلَّ شارقٍ // ويُرجعني منهُ بحظِّ يدٍ صفرِ
إذا لم تدنسني الذنوبُ بعارها // فلستُ أبالي ما تشعثّ من أمري)
من قصيدة للامام الشافعي رحمه الله:
ومن نزلـت بساحته المنايا // فلا أرض تقيه ولا سمـاء
وأرض الله واسعة ولكن // إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين // فما يغني عن الموت الدواء.
من قصيدة للامام الشافعي رحمه الله:
دع الأيام تفعل ما تشاء // وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي // فمـا لحوادث الدنيا بـقـاء
المعاني:
قيل: (خَيْر البُيُوعِ ناجِزٌ بِنَاجِزٍ). الناجِزُ: الحاضرُ.
يُضرب في استحسان عدم البتّ في أمر أو بيع أو معاملة قبل مشاهدة عينها ورؤية أركانها.
قال تعالى:﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ لعدم إيمانهم بها ويكذبوا وعيدها لا يخافون ما فيها فيطلبوها أن تأت على عجل.
من قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}.
(الحَمَأ): مفرده حَمَأَة: هو طين أسود، أو وحل أو راسب طينيّ يُغطِّي الأرضَ أو يشكِّل تراكمًا طبيعيًّا ورواسبَ كالتي تكون على مجرى النهر.