الشعر:
(إِنَّ الكَرِيم الذِي تَبقَى مودتُهُ // وَيَحْفَظُ السِّرَّ إنْ صَافَى وَإنْ صَرمَا
ليس الكريمُ الذي إن زَلَّ صَاحِبُهُ // بث الذي كان من أسرارِه عَلِمَا)
*كتمان السرّ كرمٌ في النفس، وسموٌّ في الهمة، ودليلٌ على المروءة، وسببٌ للمحبة، ومبلغٌ إلى جليل الرتبة.
(وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا // وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ // مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا)
قال دعبل بن علي الخزاعي:
الجَهلُ بَعدَ الأَربَعينَ قَبيحُ // فَزَعِ الفُؤادَ وَإِن ثَناهُ جُموحُ
وَبِعِ السَفاهَةَ بِالوَقارِ وَبِالنُهى // ثَمَنٌ لَعَمرُكَ إِن فَعَلتَ رَبيحُ
فَلَقَد حَدا بِكَ حادِيانِ إِلى البِلى // وَدَعاكَ داعٍ لِلرَحيلِ فَصيحُ
من المعاني:
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾، أي من آيات الله أنك ترى الأرض يابسة جامدة لا نبات فيها ولا حياة، فإذا أنزلنا عليها الماء تحركت، وانتفخت وظهر النبات فيها.
يُقال: (فُلانٌ رَقَّابَةُ رَحْلٍ)، إذا كانَ خازِنًا يَجْمَعُ للوَرَثَةِ.
كثرة مفرداتها؛
يُقال: (أَرْضٌ فِلٌّ)، وسِيٌّ، وقِيٌّ، وسِيٌّ وأَسْواء، وقِيٌّ وأَقْواء، وفِلٌّ وأَفْلالٌ، إذا لَمْ يُصِبْها مَطَرٌ.