الشعر:
(إنَّ الكريم إذا ما الجرح أرهقهُ // يطوي الجناح على جرحٍ ويحتملُ
يسمو إلى قمةٍ علياءَ تحسبُها // في الفلك ترفلُ ها قد ضمها زُحَلُ)
(اقنع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا // وَعَزِّ نفسك إِن فارَقت أَوطانا
في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ // فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا
أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها // مَجَّت دُموعكَ في خدّيكَ طوفانا)
قال الكريزي :
ولا تمشي فوق الأرض إلا تواضعاً // فكم تحتها قوم هم منك أرفعُ.
فإن كنت في عزٍ وحرزٍ ومنعةٍ // فكم مات من قوم هم منك أمنعُ
المعاني:
يُقال: (أُريدُ الرِّحْلَةَ او الرُّحْلَةَ)، بمعنًى واحدٍ، وأَنْتُمْ رِحْلَتي ورُحْلَتي، معناه أَنْتُمْ مَنْ أَرْتَحِلُ إِلَيْهِ.
قيل: (رَمى الكَلامَ على عَواهِنِهِ). إذا لم يُبالِ أصاب أم أخطأ،
وقد يكون: أن القائل من غير روية لا يعلم ما عاقبة قوله كما لا يعلم ما في الرحم.
وأصل هذا التركيب يدل على قلة عَناء في شيء، رجل عاهن: أي كسلان مُسْتَرْخٍ،
يقال: (الرَّيْعُ مِنْ جَوْهَرِ البَذْرِ). يُضرب للفرع الملائم للأصل.
يقال: رَاعَ الطعامُ يَرِيعُ وأرَاعَ يُرِيع، إذا صارت له زيادة في العَجْن والخَبْز.