التدبر

-​قال الله تعالى: ﴿مَاۤ أَصَابَ مِن مُّصِیبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن یُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ یَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ﴾ (التغابن 11)
لا تقع مصيبة صغيرة أو كبيرة إلا بتقدير الله وعلمه. والمؤمن الحق هو من يوقن بذلك، فيكون هذا الإيمان سببًا في هداية قلبه ورضاه وتسليمه. فإذا علم العبد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، اطمأن قلبه وسكنت نفسه، وعلم أن اختيار الله له خير من اختياره لنفسه.

-قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لِی وَلۡیُؤۡمِنُوا۟ بِی لَعَلَّهُمۡ یَرۡشُدُونَ﴾ (البقرة 186)
في هذه الآية لمسة حانية، ورسالة أمل لكل داعٍ ومحتاج. فما أقرب الله ممن دعاه، وما أكرمه حين يجيب الدعاء! فإذا أردت الإجابة، فاستجب لأمره، وحقق الإيمان به، فذلك سبيل الرشاد والهداية.

-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰ⁠لِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ (الأنعام 162-163)
هذا هو إعلان التوحيد الخالص، ومنهج حياة المسلم. فكل حياته وما فيها من عبادات وحركات وسكنات، ومماته وما بعده، كلها لله وحده لا شريك له. إنها غاية السعادة أن يعيش الإنسان ويموت على هذا المبدأ العظيم الذي هو جوهر الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *