-قال الله تعالى: ﴿وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ﴾ (يونس 60)
أنعم الله على العباد بعظيم النعم، وصرف عنهم النقم، ومع ذلك أكثر الناس لا يشكرون، فكن من القليل الشاكر، الذي ينسب النعمة إلى المنعم سبحانه وتعالى، ويسأله ويتوسل إليه، ويحمده ويشكره عليها.
-قال الله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَاۤ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ﴾ (الأعراف 23)
الاعتراف بالخطأ نجاة، فآدم وزوجه تابَا فتابَ اللهُ عليهما، واجتباهُما وهداهما، وإبليس خسر لانه أصَرَّ واحتَجَّ بالقَدَر؛ فمْنْ تابَ مِنْ ذنبهِ أشبهَ أباهُ آدم، ومَن أصَرَّ واحتجَّ بالقدر أشبهَ إبليس.
-قال الله تعالى: {فَلَمَّا تَرَ ٰۤءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَـٰبُ مُوسَىٰۤ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ * قَالَ كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَیَهۡدِینِ * فَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقࣲ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِیمِ} (الشعراء 61-63)
الثبات على الحق عند شدة البلاء، هو أول طريق الفرج، وان انعدام الأسباب، بعده فتحٌ من حيث لا يُحتسب، بفعل رب الأسباب، فالمؤمن لا يقيس النهايات بواقع اللحظة، بل بوعد الله الذي لا يتخلف عن موعده المحدد.