-قال الله تعالى: ﴿وَیَزِیدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ هُدࣰىۗ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرࣱ مَّرَدًّا﴾ (مريم ٧٦)، وقال: ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِینَةُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرٌ أَمَلࣰا﴾ (الكهف 46)
خبر من الله تعالى لنعمل به، لكي نزداد هدىً ونحصل على خير الباقيات الصالحات؛ فهي غراس الجنة (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلَّا بالله)،إذا التزمت بها مع أعمالك الصالحه خير عند الله ثوابا، وخير أمل من آمالك، وخير مردا إلى الله.
-قال الله تعالى: ﴿۞ نَبِّئۡ عِبَادِیۤ أَنِّیۤ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ * وَأَنَّ عَذَابِی هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِیمُ﴾ (الحجر 49-50)
الغفور الرحيم لمن عرف أن له ربا واناب إليه فتاب واطاعه في ما أمر ونهى، وإلا فالعذاب الاليم، فالقُنُوطُ إِياسٌ، والرَّجاءُ إهمال، وخير الأمور أوسطها. (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ”. [رواه مسلم])
-قال الله تعالى: ﴿وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ وَمَن یَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَیۡءࣲ قَدۡرࣰا﴾ (الطلاق 3)
فالمؤمن يطمئن إلى وعد الله، ويجتهد في الأخذ بالأسباب، ثم يسلّم النتائج لربه، فلا يبدده القلق على مستقبلٍ تكفّل الله بتدبيره، ولا ييأس إذا اشتد البلاء، لأن الفرج من سنن الله لعباده المؤمنين.