مواعظ
-قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: ميزان العدل يوم القيامة تَبِين فيه الذَّرَّةُ فيُجزَى العبد على الكلمة قالها في الخير […]
-قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: ميزان العدل يوم القيامة تَبِين فيه الذَّرَّةُ فيُجزَى العبد على الكلمة قالها في الخير […]
– قال سيدنا عمر رضي الله عنه: في قوله تعالى: ﴿وإذا النُّفوسُ زُوِّجت﴾، الصالح مع الصالح في الجنة، والفاجر مع
خبر نبوي : -حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ
-قال تعالى:﴿وَالوَزنُ يَومَئِذٍ الحَقُّ فَمَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ (الأعراف 8)، قال مجاهد: معناه والقضاء يومئذ العدل، وقال الأكثرون:
الشعر: (ولو عَلِمتَ مُراد اللهِ من عِوضٍ // لقلتَ حمدًا إلهي واسعُ الكرمِفسلّم الأمرَ للرحمنِ وارضَ بهِ // هو البَصيرُ
-وأمّا الوَقار، ووضع الكلام موضعه، والتّوسّط في تدبير المعيشة، ومسايرة الناس بالمسالمة، فهذه الأخلاق تسمى: الرّزَانة وهي ضد السُّخف. [الأخلاقُ
-قال ابن القيم رحمه الله: فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه فليس له
– قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إذا أحب الله عبدًا أكثر غمه، وإذا أبغض عبدًا وسّع عليه دنياه. [سير
خبر نبوي: -عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب،
-قال تعالى: ﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَنَا قَالَ یَـٰلَیۡتَ بَیۡنِی وَبَیۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَیۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِینُ، وَلَن یَنفَعَكُمُ ٱلۡیَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِی
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح؛ والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما
من طرائفها: فارسي يجيد اللغة العربية، كلما وجد مجلس قوم سخر منهم، فجلس عند قوم فتكلم معهم، وسألوه: من أى