مواعظ
-قال الإمام ابنُ رجبٍ رحمه الله: عباد الله هلمّوا إلى دارٍ لا يموتُ سُكّانُها، ولا يخربُ بُنيانُها، ولا يَهرمُ شبابُها، […]
-قال الإمام ابنُ رجبٍ رحمه الله: عباد الله هلمّوا إلى دارٍ لا يموتُ سُكّانُها، ولا يخربُ بُنيانُها، ولا يَهرمُ شبابُها، […]
– قال الفاروق عمر رضي الله عنه في شأن النصارى؛ أهينوهم ولا تظلموهم، فإنهم سَبُّوا الله جل جلاله مسبَّةً ما
فعل نبوي : عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ، يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ
-قال تعالى: ﴿حُورࣱ مَّقۡصُورَ ٰتࣱ فِی ٱلۡخِیَامِ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، لَمۡ یَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَاۤنࣱّ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا
الشعر: قال أسامة بن منقذ:لأرمين بنفسي كل مهلكة // مخوفة يتحاماها ذوو البأسحتى أصادف حتفي فهو أجمل بي // من
-قال المسعودي رحمه الله: وكان من عادة المرأة العربية ألا تنوِّم ولدها وهو يبكي؛ خوف أن يسري الهم في جسمه،
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: سلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ والمعافاةَ، وهذا السؤال يتضمن العفوَ عما مضى، والعافيةَ في الحال،
– قال عمر بن الخطاب رضِيَ الله عنه: إنَّ الرّجُل ليخرجُ من منزله وعليه من الذنوب مثلُ جبل تهامة، فإذا
خبر نبوي : -قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا”. قَالَ:
-قال تعالى: ﴿۞ لَّقَدۡ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذۡ یُبَایِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ عَلَیۡهِمۡ وَأَثَـٰبَهُمۡ
الشعر: قيل لعمر بن عبدالعزيز: كيف صبرت على موت ابنك؟ قال ذاك أمرٌ وطَّنْتُ نفسي عليه.قال أبو العتاهية:وَلا خَيرَ فيمَن
-قال السعدي رحمه الله: صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين. [بهجة قلوب الأبرار]