منها
-قال عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: ما العزيمة في الأمر؟ قال: إصداره إذا ورد بالحزم. فقال: وهل بينهما فرق؟ […]
-قال عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: ما العزيمة في الأمر؟ قال: إصداره إذا ورد بالحزم. فقال: وهل بينهما فرق؟ […]
المعاني: -قال تعالى:{وخَرَقوا له بنين وبنات بغير علمٍ سبحانه وتعالى عما يصفون}.خَـلَق الكلمة واختلقها وخَرَقها واخترقها: إذا ابتدعها كذبا. البَرْطَمَة:
قيل: ما أحزن الله عبدًا الا ليُسعده ، وما ابتلى الله عبداً الا لأنه يحبه. -قال الحسن رحمه الله: وسمع
التنافس في الخير: لاحظ سيدنا عُمر أن سيدنا أبا بكر يخرج إلى أطراف المدينة كل يوم بعد صلاة الفجر ويدخل
قال تعالى : {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا *وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} الاعلى (١٦-١٧) عجيب أمرنا مع إن الله سبحانه يخبرنا بالافضل
توجيه نبوي: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
-إمرأة ضاقت أحوال زوجها : فذهبت إلى أحد رجال بني أمية ميسور الحال وطرقت الباب فخرج خادمه فقالت : أخبر
المعاني: الغَطْرَسة: الإعجاب بالنفس، والتطاول على الأقران، والظلم والتكبّر.الغِطْرِس و الغِطْرِيس والـمُتَغَطْرِس: الظالم المتكبّر. القَرور: الدمع البارد يفيض من الفرح.يقال:
-لمن أراد تصحيح ما إعتاد عليه: مثلا تأخير الصلاة، بعد ان تصلي الصلاة الفائتة صل بعدها ركعتين نفلا ، لان
-قال سيدنا عمر رضي الله عنه: تسابقت الحسنات إلى الله فسبقتهن الصدقة. -قال أعرابي: لا يزال الوجه كريما ما غلب
-قال عبد الملك بن مروان: أربع إذا ظفرت بها لا يضرك ما فاتك بعدها، حسن خلق وصدق حديث وعفاف نفس