مواعظ
قَالَ الْأَوْزَاعِيّ رحمه الله: نعم وَزِير الْعلم الرَّأْي الْحسن .
قال لؤي بن غالب لامرأته: أي بنيك أحب إليك؟ فقالت: الذي اجتمعت فيه ثماني خلال. لا يخامر عقله جهل, ولا
توضيح نبوي: عَنْ جَابِرٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ مِنْ
-قال تعالى: { *مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا*} النساء (134)
موقف طريف طلع هو الاحمق: اصطحب أحمقان في طريق فقال أحدهما: تعال حتى نتمنى فإن الطريق يقطع بالحديث والتمني، قال:
الحكم: -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر كلامه كثر سقطه. – قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ: كَانَ
أسلمت كل ثقيف، ولم تمضِ الا أيام حتى جاءت السرية التي أرسلها النبي لهدم صنم اللات وبرغم أن ثقيف قد
ومن التوجيهات للصيانة من تخريب وافساد واذى الشياطين: -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ
خبر نبوي: عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ – وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وصية: قال حكيم لابنه: يا بني: إياك والعجلة، فإن العرب كانت تكنها (أم الندامة) لأن فيها عيوبا ستة: يقول صاحبها
قال تعالى : { *يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ*} هود (105) خبر من الله
دعاءك سلاحك: -الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد: ﺭﺏ ﻫﺐ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﺫﺭﻳﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﺇﻧﻚ ﺳﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ.