آل عمران 145
قال تعالى: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد […]
قال تعالى: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد […]
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن العبد ليَهمّ بالأمر من التجارة والإمارة حتى يتيسر له، نظر الله إليه من
رجل قال لصاحبه: ما سر هدوء قلبك؟ قال: منذ أن عرفت الله سبحانه وتعالى، كلما أتاني خير إلا توضأت وصليت
للشافعي: إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها * فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَة ٍ سُكُوْنُ ولا تغفل عن الإحسان فيها*** فلا تدري السكونُ
باحة الدار: ساحتها وأوسطها. وبُحْبُوحة الدار منها. قيل: تَبَحْبَحَ في المجد، أي أنه في مجد واسع. باحَ بالشيء بَوْحًا :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ
قال تعالى: ﴿وأُفوِّض أَمرِي إلَى ﷲ إنَّ ﷲ بَصِير بِالْعِبَادِ ﴾ *نحمل الهمّ، ونفكر كثيرًا، ونتألم لبعض التفاصيل، ويظل الانسان
كفا بالله وكيلا قراءة المزيد »
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﻟﻠﻪ, ﻓﺘﺮﺟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﺮﺟﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺨﺎﻓﻪ
المثل (فضيحة بجلاجل) : ان قاضيا حكم على احد اللصوص وكان يريد فضحه ان يطاف به في البلدة امام الناس
للشافعي: وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني // وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ