من هديه
دعاء نبوي : -عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، […]
دعاء نبوي : -عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، […]
-قال الله تعالى: ﴿ ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰلِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ
المعاني: يُقال: رَفَقَ اللهُ عَلَيْكَ أَهْوَنَ المَرْفَقِ، والرِّفْقِ، يَدْعو لَهُ. يقال: (صُبابَتِي تَرْوِي ولَيْسَتْ غَيْلًا). يُضرَب لمَن ينتفع بما يبذل
-قَالَ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ رَحِمَهُ الله : وَالْعَاقِلُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ عَيْبُ نَفْسِهِ؛ لِأَنَّ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ عَيْبُ نَفْسِهِ خَفِيَتْ
-قال حاتم الأصم رحمه الله: أربعة تذهب الحقد بين الإخوان؛ المعاونة بالبدن، واللطف باللسان، والمواساة بالمال، والدعاء في الغيب. [الصداقة
-قال الإمام مالك رحمه الله: بلغني أن لقمان قال لابنه: يا بني لتكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل
توجيه نبوي: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ إِذَا انْفَرَجُوا، فَقَالَ: “اسْتَعِينُوا
-قال الله تعالى: ﴿لَاۤ إِكۡرَاهَ فِی ٱلدِّینِۖ قَد تَّبَیَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَیِّۚ فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ
المعاني: يقال: (صَبَعْتَ لِي إصْبَعَكَ العَمَّالَةَ). يُضرَب لمَن يعيبك باطنًا ويُثني عليك ظاهرًا.يقال: صَبَعْتُ بفلان وعلى فلان أصْبَعُ، صَبْعًا، إذا
-قال ابن القيم رحمه الله: فلو عَلِمَ الناسُ ما في قراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها. [مفتاح
-قال سهل بن عبد الله رحمه الله: الانقطاع من الشهوات؛ الخروج من الجهل إلى العِلْم، ومن النِّسيان إلى الذِّكْر، ومن
-قال سلمة بن دينار رحمه الله : أخف حسنتك كما تخفي سيِّئتك، ولا تكوننّ مُعجبًا بعملك، فلا تدري أشقي أنت