معلومات منها
-قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: ليس ساعةٌ مِن ساعاتِ الدنيا إلا وهي مَعروضةٌ على العبد يوم القيامة، يومًا فيَوم، وساعةً […]
-قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: ليس ساعةٌ مِن ساعاتِ الدنيا إلا وهي مَعروضةٌ على العبد يوم القيامة، يومًا فيَوم، وساعةً […]
-عن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ صَاحِبِكَ فَاذْكُرْ عُيُوبَكَ. [الأدب المفرد للبخاري] -قال النووي
-قال كعب الأحبار رحمه الله: والله ما استَقَرَّ لعَبدٍ ثَناءٌ في الأرضِ، حتَّى يَستَقِرَّ له في أَهلِ السَّماء. [الزهد لابن
خبر نبوي : عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما عبد الله بشيء أفضل
-قال تعالى : ﴿كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَهَـٰۤؤُلَاۤءِ مِنۡ عَطَاۤءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَاۤءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (الإسراء 20)إن الله يعطي الدنيا
الشعر: (يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ // وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِواجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً // يَنجُو بِهَا
عن الربيع بن عميلة رحمه الله، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد
-قال ابن حجر رحمه الله: ابتلاءُ اللهِ عبْدَه في الدنيا ليس من سُخْطٍ عليه، بل إما لدفع مكروه، أو لكفارة
-قال معاذ رضي الله عنه: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن تروا
-قال ابن مسعود رضي الله عنه: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار جهلا. [الزهد للإمام أحمد].-قال إبراهيم النخعي رحمه الله:
توجيه نبوي -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “أَقِيمُوا الصُّفُوفَ؛ فَإِنَّمَا تَصُفُّونَ بِصُفُوفِ
-قال تعالى: ﴿وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِیلࣰا مَّا یُؤۡمِنُونَ﴾(البقرة 88)ثبت الله قولهم في القرآن أي أيها النبي،