حكمة
العرب تقول: المرء بكده، والفرس بشده، والسيف بحده.
قال عباس محمود العقاد: إِن الإِساءة إِن رجعْتَ بها إِلى “” أصْلٍ غَرَسْتَ لها جذوراً في الثرى من عَلَّلَ الأشياءَ
قال إِبراهيم بن شكله: ليس المسيءُ إِذا تغيَّبَ سَوْءُه “” عني بمنزلةِ المسيءِ المعلنِ من كانَ يظهرُ ما أحبُّ فإِنه
الجديدان: اللَّيْل وَالنَّهَار ، الأسودان: التَّمْر وَالْمَاء، الأصفران: اللِّسَان وَالْقلب ، الأكبران : الهمة واللب، الأصمعان: الْفَهم الذكي والرأي الحازم.
قال علي بن الجهم: هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ “” وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ “” وَأَفضَلُ
قوله تعالى: {مشتبها وغير متشابه} المشتبه : من شدة التشابه لا يمكن التفريق بينهما، جاءت منسجمة مع قوله {نخرج منه
(أورِق بِخَيرٍ تُرجّى لِلنَّوالِ فَما “” تُرجى الثِّمارُ إِذا لَم يورِقِ العودُ بُثِّ النَّوالَ وَلا تَمنَعكَ قِلَّتُهُ “” فَكُلُّ ما
عنترة يصف سواد النوق: تشبيه في غاية الروعة والجمال، الجامع شدّة السّواد في قوله: (ما راعني إِلا حمولةُ أهلها “”
قال حماد عجرد: إِنَّ الكَريمَ لَيُخفي عَنك عُسرَتَهُ “” حَتّى تَراهُ غَنِيّاً وَهوَ مَجهودُ إِذا تَكَرَّمتَ أَن تُعطِيَ القَليلَ وَلَم
فقه اللغة للثعالبي:من ألفاظ القطع في العربية: -القص للشعر -الحزّ للحم -الجزّ للصّوف – الفلّ للحديد -الحصد للنبات -القطف للعنب
قال سيدنا علي رضي الله عنه: وَكُن مُوجِباً حَقَّ الصَديقِ إِذا أَتى “” إِلَيكَ بِبرٍ صادِقٍ مِنكَ واجِبِ وُكُن حافِظاً