التدبر

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَـٰلِقٍ غَیۡرُ ٱللَّهِ یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾ (فاطر 3)
خطاب تذكيري، سبحانك اللهم وبحمدك، يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، كلا بل هو الخالق الرازق لا اله الا هو وحده لا شريك له.

-قال الله تعالى: ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَاۤ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِیۤ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ * فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوۤءُ ٱلۡعَذَابِ﴾
(غافر 44-45)
قالها مؤمن آل فرعون حين نصح قومه ولم يستجيبوا، ففوّض أمره للكافي الهادي. التفويض ليس مجرد كلمة تقال باللسان، بل هو اعتماد القلب الكلي على الله جل جلاله، والتسليم بأن تدبيره هو الخير وإن خالف هوانا. ومن فوّض أمره لله، كفاه الله شر ما يحذر.

-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَـٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ (البقرة 197)
بيان وتوجيهات لمن اراد الحج، ورحلة الحياة تحتاج إلى زاد، وأفضله هو التقوى. ومن بذل معروفاً للغير ولم يجد له شكراً يكفيه أن الله يعلمه، ولا يضيع عنده مثقال ذرة من خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *