التدبر

-قال الله تعالى: ﴿یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَـٰنُ ضَعِیفࣰا﴾ (النساء 28)
هذه مشيئته سبحانه، مهما بلغ الانسان من الجبروت سيبقى ضعيف، فبلغ من ضعف الانسان أن كلمة تُفرحه وأخرى تُحزنه، وشوكة تُدميه، وهدية تُرضيه.
اللهم ارحم ضعفنا.

-قال الله تعالى: ﴿ٱذۡهَبُوا۟ بِقَمِیصِی هَـٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِی یَأۡتِ بَصِیرࣰا وَأۡتُونِی بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِینَ * وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِیرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ لَوۡلَاۤ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ (يوسف 93-94)
سبحانه، هذا قدر الله أن يفقد بصره من شدة الحزن، وأن يرد عليه بصره من شدة الفرح، بأن الشمل سيلتم. ولنا في قصته عبره، لذا ثِقُوا بأنَّ ما تَرجُونَهُ وإنْ طالَ غِيابُهُ، سيأتيكُم في وقتِهِ الَّذي كَتبَهُ اللهُ تعالى.

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت 30)
‏لم يأت الحزن في القرآن ﺇﻻ ﻣﻨﻬﻴﺎً ﻋﻨﻪ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻓﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺷﻲﺀ ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ، وقد ﺍﺳﺘﻌﺎﺫ ﻣﻨﻪ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ عليه الصلاة والسلام، ﻓﺄﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎلله وكونوا من أصحاب هذه الآية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *