-قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ فَهِیَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةࣰۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا یَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَـٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا یَشَّقَّقُ فَیَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَاۤءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا یَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡیَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ (البقرة 74)
سبحانه، لم يشبه قساوة قلوبهم بالحديد وإنما بالحجار أو أشد قسوه، وذلك لأن الحديد ممكن ان يلين اما الحجارة لا تلين بل تتكسر، وأن من الحجارة ينبع منه الماء ومنها يهبط من خشية الله.
-قال الله تعالى: ﴿وَجَاۤءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِینَةِ رَجُلࣱ یَسۡعَىٰ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ * ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا یَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾
(يس 20-21)
الدعاة الربانيون يتحملوا الصعاب في سبيل الله، فهم لنا أسوة ومُوجب لاتِّباع مَن هذا وصفه.
أي: اتبعوا مَن نصحكم نصحًا يعود إليكم بالخير، دون اخذ أجرًا على نصحه لكم، وإرشاده إيّاكم.
-قال الله تعالى: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡمِیزَانَ لِیَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِیدَ فِیهِ بَأۡسࣱ شَدِیدࣱ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَیۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزࣱ﴾ (الحديد 25)
أرسل الله الرسل للهداية إلى الحق وإقامة العدل بين الناس، وانزل لهم المنهج للسير وفقه، ونحن مكلفون بما كلف به الرسل، وإذا طبقنا المنهج نكون قد نصرنا الله ورسله.