-قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا یُتۡبِعُونَ مَاۤ أَنفَقُوا۟ مَنࣰّا وَلَاۤ أَذࣰى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ (البقرة 262)
وقال: ﴿ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰلَهُم بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ﴾ (البقرة 274)
خبر من الله تعالى بعظيم أجر الإنفاق في سبيل الله في جميع الأوقات بالسر والعلن، وغير محدد قليلا أو كثيرا، المهم ان يُعتاد الانفاق، تأمل كيف وَصَفهم طمأنينةً لانفسهم، كما وُصف الشهداء بلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
-قال الله تعالى: ﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَ ٰوَدتُّنَّ یُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَیۡهِ مِن سُوۤءࣲۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَ ٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾ (يوسف 51)
معية الله وعبادته تنجي من الاخطار، وحسن السيرة والسمعة الطيبة والأفعال الحسنة خير سند بعد الله في أوقات الأزمات والشدّة وفي مواطن التهم والفتن.
قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَیۡنِ فَخَشِینَاۤ أَن یُرۡهِقَهُمَا طُغۡیَـٰنࣰا وَكُفۡرࣰا * فَأَرَدۡنَاۤ أَن یُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیۡرࣰا مِّنۡهُ زَكَوٰةࣰ وَأَقۡرَبَ رُحۡمࣰا﴾ (الكهف 80-81)
هذه إرادة الله تعالى، وهي في صالح الأبوين في الدنيا والاخرة حتما، والخير فيما اختاره الله سبحانه، فالواجب الرِّضا بقضاء الله تعالى حتى لو كان فيما يُكره.