التدبر

-قال الله تعالى: ﷽
﴿أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَـٰبِ ٱلۡفِیلِ * أَلَمۡ یَجۡعَلۡ كَیۡدَهُمۡ فِی تَضۡلِیلࣲ * وَأَرۡسَلَ عَلَیۡهِمۡ طَیۡرًا أَبَابِیلَ * تَرۡمِیهِم بِحِجَارَةࣲ مِّن سِجِّیلࣲ * فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفࣲ مَّأۡكُولِۭ﴾ (الفيل 1-5)
خبر يدل على قوة العقوبة بهذا الطير الذي لا يقارن بالفيل، وبهذه الحجارة الصغيرة التي لها هذا الفعل العظيم الذي مزق أجسامهم أشلاء وقِطعاً، كأنهم بقايا زروع قد عاثت فيها الدواب، وتركتها. وهذا توجيه وموعظة لكل أحد من العباد إلى أن تقوم الساعة، فقد أراد عَزَّ وجل للناس الهداية.

-قال الله تعالى: ﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡیَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَیِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا﴾ (الكهف 10)
من مواعظ سورة الكهف، فتية فروا بدينهم واحتموا في كهف، تأمل في أعظم ما طلبوا، ما يحتاجه المرء في هذه الحياة المليئة بالفتن؛ الرَّحمة والرُّشد، رَحمةً من فضل الله يتغلّب بها على مصاعب الحياة، ورُشداً بكرم الله وعطاءه ينير له منعطفاتِها وسُبُلَها المُتشعِّبة.

-قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن سُلَـٰلَةࣲ مِّن طِینࣲ * ثُمَّ جَعَلۡنَـٰهُ نُطۡفَةࣰ فِی قَرَارࣲ مَّكِینࣲ * ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَـٰمࣰا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَـٰمَ لَحۡمࣰا ثُمَّ أَنشَأۡنَـٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَـٰلِقِینَ * ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ لَمَیِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ تُبۡعَثُونَ﴾ (المؤمنون 12-16)
خبر عَنِ ابْتِدَاءِ خَلْقِ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، (عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قُبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ مِنْهُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ”. [رواه الترمذي]). ثم اخبرنا عن أطوار ذريته من النطفة في الرحم الى الولادة، ثم إن كل مولود يموت، ثم كل ميت سيبعث للحساب فجنة أو نار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *