الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وأحســن إلى الأحرار تملك رقابهم // فخير تجارات الكـرام اكتسابها
ولا تمشين في منكب الأرض فاخراً // فعمّا قليل يحتويك ترابها
كان لمحمد بن الحسن بن سَهْل صديقٌ قد نالته عُسرةٌ، ثم ولّي عملاً، فأتاه محمد قاضياً حقّاً، ومسلماً عليه، فرأى منه نبوةً وتغيّراً، فكتب إليه:
لَئن كانتِ الدنيا أَنالتْكَ ثروةً // وأصبحت ذا يُسْرٍ، وقد كُنْتَ ذا عُسْرِ
لقد كشف الإثراءُ منكن خلائقاً // من اللؤم كانت تحتَ ثوْبٍ من الفقر
قال الشاعر:
هِي الضِّلَعُ العَوجاءُ لستَ تُقيمها // ألا إنّ تقويمِ الضّلوعِ انكسارُها
أيَجمَعنَ ضعفًا واقتدارًا على الفتى // أليسَ عجيبًا ضعفُها واقتدارُها
المعاني:
من معاني (المُضِرُّ): الضّار، والذي عنده ضَرَّتانِ، وكذلك المرأة التي لها ضَرَّةٌ، والذي يدنو منك، يقال: أضرّ السيل من الحائط أي دنا، والمُكرِه، والمُسرعُ في العَدْوِ، والدّابّة تصبر على المشقّة مأخوذ من الضّرير بمعنى الصّبر.
من معاني (المائحُ): الذي يملأ الدلو بيده لقلة الماء، والكاسب، والمتأنّي في مشيه، والسِّواك، والمُستاك، والشافع، والمعطي.
من الامثال: (من دارى سلم، ومن جارى ندم)
المداراة: اللين بذكاء، وتورث النجاة والسلامة بين البشر. والمجاراة: في الباطل والطيش فتورث الندم.