-قال الله تعالى: ﴿حُنَفَاۤءَ لِلَّهِ غَیۡرَ مُشۡرِكِینَ بِهِۦۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّیۡرُ أَوۡ تَهۡوِی بِهِ ٱلرِّیحُ فِی مَكَانࣲ سَحِیقࣲ﴾ (الحج 31)
أي فأطيعوا وأخلصوا لربكم ولا تشركوا به، تأمل الصورة البلاغية لمن أشرك وتسابق عليه أهل الشهوات والشبهات للاستمتاع به، كيف حاله عند سقوطه في العذاب، يكون كحال من سقط من أعلى مكان إلى أدنى مكان، فلا يتمالك نفسه أبداً مع ما هو فيه من الهلع والخوف، أو حاله عندما تهوي به الريح في مكان سحيق.
-قال الله تعالى: ﴿۞ یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ (الأعراف 31)
خبر بأن الله سبحانه يحب الجمال ولا يحب المسرفين في كل شيء، في اللباس والأكل والشرب. وعلينا أن نتجمل لله تعالى من غير إسراف، ونأكل ونشرب مما أحل الله من غير إسراف ولا تبذير.
-قال الله تعالى: ﴿لِّكَیۡلَا تَأۡسَوۡا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ﴾ (الحديد 23)
القلب يحوي مشاعر الفرح والحزن والسرور، فإياك والحرص فإن فرحت بالموجود فأنت حريص والحريص محروم، وإياك والسخط فإن حزنت على المفقود فأنت ساخط والساخط مُعذب، وإياك والعجب فإن سُررت بالمدح فأنت مُعجب والعُجب يُحبط العمل.