معلومات منها

-قَـالَ الحَسَنُ البَصْرِيّ رَحِمَهُ اللّه: السّنّة والّذي لا إله إلّا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا علـيها رحمكم اللّه، فإنّ أهل الـسّنّة كانوا أقـلّ النّاس فيما مضى، وهم أقلّ النّاس فيما بقى، الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم، فكذلك إن شاء اللّه فكونوا. [إغاثة اللهفان]

-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إذا أحَب الله عَبدًا أكثر غَمه، وإِذا أبغَض عَبدًا وسّع علَيه دنياه. [سير أَعلام النبلاء].
اي (كل همّ قرّبك من الله فهو نعمة خفية. وكل نعمة أبعدتك عنه فهي نقص وإن بدت زينة).

-قـال الامام ابن تيمية رحمه الله: اصطفاء الله للبشر يكون كالتالي؛ بالمصائب والنوائب تُكفَّر سيئات المؤمنين، وبالصبر عليها ترتفع درجاتهم، فلا تجزع ولا تيأس، فكل مايجري للمؤمن خير. [الفتاوى]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *