الشعر:
من شعر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:
إِنّي أَقولُ لِنَفسي وَهيَ ضَيِّقَةٌ // وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ
صَبراً عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها // عُقبى وَما الصَبرُ إِلّا عِندَ ذي الحَسَبِ
سَيفتَحُ اللَهُ عَن قُربٍ بِنافِعَةٍ // فيها لِمِثلِكِ راحاتٌ مِن التَعَبِ
من شعر الإمام الشافعي رحمه الله:
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ // إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت // وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً // لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
المعاني:
من معاني (الهَجْرُ): التَّرْكُ، ونِصْفُ النَّهار، والخِطام وهو ما يوضع في أنف البعير ليقتاد به، وهَذَيانُ المُبَرْسَم وهو الذي اعتراه البرسام وهو آفة تُصيب العقل، وشَدُّ البعير بالهِجار وهو حبل يشد في يده إلى إحدى رجليه، ورجل هجْر عظيم، وشاة هجْرة سمينة، والسَّنَةُ التّامَّةُ.
من الامثال: (شمرتْ عن ساقِها)
يراد بها الحرب.
مفرد و جمعه
(جُنَّةٌ) جمعها (جُنن)
سترة، أو كل ما ستر أو وقى من سلاح وغيره، ومنه الحديث “الصوم جنة” اي وقاية من الشهوات